حملة مقاطعة إسرائيل أكاديميا وثقافيا تحيّي انسحاب أساتذة وطلبة مغاربة من جامعة مطبعة

مشاركة المقال

مدار: 13 تشرين الأول/ أكتوبر 2021

حيّت الحملة الفلسطينية للمقاطعة الأكاديمية والثقافية لإسرائيل(PACBI)  موقف أساتذة وطلبة مغاربة، “شكل سدّاً أمام محاولات نقل التطبيع الرسمي إلى المستوى الشعبي”، مشدّدة على “ضرورة تصعيد المقاطعة الأكاديمية والثقافية لإسرائيل والتصدّي للاتفاقيات التطبيعية الأكاديمية”.

وقالت الحملة في بيان لها، اطلع “مدار” على نسخة منه، إنّه “في دليلٍ جديد على الرفض الشعبي لاتفاقيات التطبيع الخيانيّة بين النظام المغربي والعدوّ الإسرائيلي، انسحب أساتذة وطلبة في الجامعة الدولية بالرباط من جامعتهم احتجاجاً على تطبيعها مع بعض الجامعات الإسرائيليّة”.

وأشارت الحملة إلى أنّ “المجموعة الأكاديمية لفلسطين في المغرب (بالَك) أبدت استغرابها بشأن إقدام الجامعة على هذا التطبيع في وقت تزداد قائمة المؤسسات والنقابات الأكاديمية الغربية وغير الغربية التي تقاطع إسرائيل وجامعاتها على أساس أخلاقي وقيمي، وتجاوباً مع حملات المقاطعة العالمية لإسرائيل، كونها دولة قائمة على الاحتلال والاستعمار الاستيطاني والفصل العنصري (الأبارتهايد) كما تؤكّد تقارير أمميّة عديدة”.

ولفتت الحملة الفلسطينيّة للمُقاطعة إلى أنّه “ومنذ توقيع الاتفاقية الخيانيّة بين النظامين المغربي والإسرائيلي، أبرمت عدة جامعات مغربيّة اتفاقيات تعاون مع جامعات إسرائيليّة مقامة على أراضٍ فلسطينيّة مسلوبة أهمها ‘الجامعة العبرية’ في القدس المحتلة و’جامعة بن غوريون’ في النقب”.

كما أدانت الحملة “مذكرات التفاهم التطبيعية هذه مع الجامعات الإسرائيلية، التي تعتبر جزءاً لا يتجزأ من منظومة الاستعمار والأبارتهايد، ومتورّطة في جرائمه المستمرة في حق الشعب الفلسطينيّ وشعوب المنطقة العربية”. فهذه الجامعات تلعب دوراً رئيسياً في تطوير المعارف والتقنيات القمعية، العسكرية والأمنية الإسرائيليّة”، داعية المجتمع المدنيّ المغربيّ “لتكثيف الضغط المحليّ على الجامعات المغربية حتى تلغي هذه الاتفاقيات والتفاهمات بشكل نهائيّ، وذلك انسجاماً مع الموقف التاريخي للشعب المغربي الشقيق الداعم للقضية الفلسطينيّة، وانطلاقاً من موقف قوى الشعب المغربيّ التي أجمعت على رفضها لاتفاقية الخيانة وتطبيع العلاقات بين النظام المغربيّ والعدوّ الإسرائيليّ”.

مشاركة المقال

مقالات ذات صلة