دعوات شعبية للتنديد بالهجوم الولايات المتحدة-الصهيوني على إيران

مشاركة المقال

Share on facebook
Share on twitter
Share on email

مدار + مواقع: 28 شباط/ فبراير 2026

بدأت الولايات المتحدة والكيان الصهيوني الجمعة هجوما على إيران، بعد أسابيع من تهديد واشنطن لطهران بعمل عسكري وحشد قواتها لهذه الغاية في منطقة الشرق الأوسط. بينما تتصاعد الدعوات الشعبية للتنديد بهذا الهجوم.

وشوهدت أعمدة الدخان الكثيف تتصاعد فوق العاصمة الإيرانية، بينما أكد التلفزيون الرسمي وقوع “عدوان”.

وأظهرت صور أقمار اصطناعية استهداف مقر المرشد الأعلى آية الله علي خامنئي.

وقالت تقارير محلية إن الهجوم استهدف أيضا مقر الرئاسة في وسط طهران.

وشمل الهجوم الأمريكي-الإسرائيلي مناطق أخرى في إيران كتبريز وكرمنشاه، وانتشر على منصات التواصل الاجتماعي صور لمخلفات ضرب أهداف مدنية بما فيها مدرسة للبنات حيث قتل العشرات في مدينة ميناب بمحافظة هرمزغان جنوبي إيران.

وردت إيران بشن هجوم على الأراضي الفلسطينية المحتلة، وأهداف عسكرية أمريكية في البحرين والإمارات والكويت والأردن وقطر والعراق وسوريا.

وقالت طهران إن الهجوم الذي تعرضت له “انتهاك صارخ لسيادتها وسلامة أراضيها”، وتوعدت بـ “رد حاسم ومزلزل”.

وتسمي أمريكا هجومها بـ “الملحمة العنيفة”، بينما تسمي إيران ردها بـ “الوعد الصادق 4”.

وألغت شركات طيران دولية رحلاتها إلى مدن في الشرق الأوسط عقب اندلاع الحرب، إثر إغلاق بلدان عدة في المنطقة مجالاتها الجوية كليا أو جزئيا، بما فيها إيران والعراق وسوريا والكويت والإمارات.

وتوالت ردود الأفعال الدولية من الحرب، والهجوم الأمريكي-الإسرائيلي.

وأدانت القمة العالمية للشعوب، الضربات العسكرية التي شنتها الولايات المتحدة والاحتلال الإسرائيلي ضد إيران.

واعتبرت بأن هذا الهجوم “استهداف لكافة شعوب المنطقة واستمرار للجرائم الصهيونية الأمريكية بدعم غربي بعد عامين ونصف من الإبادة الجماعية ضد شعوب فلسطين ولبنان وسوريا”.

وجاء في بيان للقمة إن “هذا العدوان الإمبريالي يشكل انتهاكا صارخا لسيادة إيران”.

ودعت القمة العالمية للشعوب، وهي منصة تضم المئات من المنظمات الشعبية عبر العالم، إلى “تصعيد النضال ضد الإمبريالية الأمريكية والكيان الصهيوني؛ وزدت “ندعو للتظاهر والتعبير عن المعارضة الشعبية لهذا العدوان ضد إيران والنضال من أجل ضمان حق شعوب المنطقة والعالم في تقرير مصيرها ومستقبلها بنفسها”.

وهي هي المرة الثانية في غضون أشهر توجه الولايات المتحدة والكيان الصهيوني ضربات إلى إيران، بعد حرب الـ 12 يوما في حزيران/يونيو 2025 التي أطلقتها إسرائيل واستهدفت مواقع نووية وعسكرية ومدنية. 

وشاركت واشنطن في هذه الحرب عبر قصف منشآت نووية إيرانية رئيسية، وردت إيران، بإطلاق مئات الصواريخ والمسيّرات نحو الأراضي الفلسطينية المحتلة وقاعدة عسكرية أميركية في الدوحة.

وأتى بدء الهجوم في خضم المفاوضات مع إيران بوساطة عمانية، بشأن الملف النووي والبرنامج الصاروخي والعلاقة بحركات مسلحة في المنطقة.

وقال وزير الخارجية العماني بدر البوسعيدي، هذا اليوم، “أشعر بالاستياء فقد تم تقويض مفاوضات نشطة وجادة بين واشنطن وطهران مرة أخرى”.

وتتزايد المخاوف من توسع هذه الحرب التي ستكون ذات عواقب وخيمة على الأرواح والسلم والأمن الدوليين، وتعرض الاقتصاد الدولي لصدمة جديدة.

ويتخوف مراقبون من إغلاق إيران لمضيق هرمز، وهو الشريان المسؤول عن مرور ما يناهز خمس الموارد الطاقية في العالم.

مشاركة المقال

Share on facebook
Share on twitter
Share on email

مقالات ذات صلة

آراء

كيف تبنى سردية الحرب

مدار: 27 شباط/ فبراير 2026 بقلم: معز كراجة “الدبلوماسية هي الخيار الأول للرئيس ترامب، ولكن إن فشلت، يبقى خيار القوة مطروحا”… “اللقاء القادم في جنيف