ارتفاع عدد الأسرى الفلسطينيين المصابين بـ “كورونا”

مشاركة المقال

Share on facebook
Share on twitter
Share on email

مدار: 24 كانون الثاني/ يناير 2022

ارتفع عدد الأسرى الفلسطينيين المصابين بفيروس “كورونا” في سجون الإحتلال الصهيوني، بشكل ملحوظ منذ أمس الأحد.

وأعلن نادي الأسير الفلسطيني، اليوم الإثنين، في بيان اطلع “مدار” على نسخة منه، إنه تم إغلاق سجن “عوفر” بشكل كلي حتى اللحظة، بعد اكتشاف أكثر من 100 إصابة بفيروس “كورونا” في صفوف الأسرى. وأفاد المصدر نفسه أن أعداد الأسرى المصابين في تزايد مستمر، مبيناً أن إدارة السجون “تستخدم العزل المضاعف كأداة قمع وتنكيل بحق الأسرى، من خلال جملة من الإجراءات التنكيلية”.

وفي السياق نفسه، لفتت الهيئة ذاتها، أمس الأحد، إلى أنّ السجون التي ثبت فيها إصابات بين صفوف الأسرى، هي سجني “عوفر”، و”ايشل”، حيث سُجلت 110 إصابات في قسمي 22 و17 في سجن “عوفر”، و10 إصابات على الأقل في سجن “ايشل – بئر السبع” بينهم الأسير نائل البرغوثي.

من جهته، أعلن مكتب إعلام الأسرى في بيان له، عن تسجيل 5 إصابات بفيروس كورونا أمس في سجن “عوفر”، لافتاً إلى أنه من المتوقع ازدياد أعداد الأسرى المصابين نتيجة الاختلاط.

وحمّل المكتب نفسه سلطات الاحتلال الإسرائيلي، المسؤولية الكاملة عن انتشار فيروس كورونا في السجون، مشيراً أن سجنايشل يضم عدداً كبيراً من الأسرى المرضى وكبار السن، وهناك خشية حقيقية على حياتهم، مطالباً المؤسسات الدولية وخاصة الصليب الأحمر بالعمل على تقديم العلاج اللازم والفوري للأسرى بعد مماطلة وتعنت إدارة سجون الاحتلال.

وتجدر الإشارة إلى أن الاحتلال يمارس سياسة الإهمال الطبي تجاه الأسرى الفلسطينيين، ويتعمد بكافة الطرق نقل عدوى فيروس كورونا لداخل السجون، ضمن سياساته الإجرامية الممنهجة لتصفية الأسرى جسدياً، وفق ما أشارت إليه مصادر حقوقية فلسطينية؛ وكان تلقى الأسرى جرعات اللقاح ضد فيروس “كورونا” بعد ضغوط نفّذتها المؤسسات الحقوقية المحلية والدولية.

ويُذكر أن أعداد الأسرى الذين ثبتت إصابتهم منذ بداية انتشار “كورونا” وتمكنت المؤسسات المختصة من توثيقها ومتابعتها منذ شهر نيسان/ أبريل العام الماضي حتّى يوم الأحد وصلت إلى أكثر من 530 إصابة، إذ سُجلت مؤخراً إصابات بين صفوف الأسرى والأسيرات في سجون “النقب”، و”عوفر”، “ايشل”، و”ريمون”، بالإضافة لـ “دامون”.

مشاركة المقال

Share on facebook
Share on twitter
Share on email

مقالات ذات صلة

مراسلات المعهد

لا أستطيع العيش على خبز الغد (عدد 17. 2022)

معهد القارات الثلاث للبحث الاجتماعي/ مدار: 16 أيار/ مايو 2022 فيجاي براشاد* أصدر صندوق النقد الدولي في الـ19 من أبريل/ نيسان الماضي تقريره السنوي حول