الرئيس الكولومبي يقول إنه تعرض لمحاولة اغتيال

مشاركة المقال

Share on facebook
Share on twitter
Share on email

مدار + وكالات: 12 شباط/ فبراير 2026

أعلن الرئيس الكولومبي غوستافو بيترو، أول أمس الثلاثاء، نجاته من محاولة اغتيال الإثنين، وسط تصاعد أعمال العنف قبيل الانتخابات التشريعية والرئاسية.

وفي اليوم نفسه، تعرّضت عضو من السكان الأصليين في مجلس الشيوخ الكولومبي للخطف والاحتجاز لساعات الثلاثاء في منطقة تسيطر عليها جماعات مسلحة.

وقال بيترو خلال اجتماع لمجلس الوزراء نُقل على الهواء مباشرة إن المروحية التي كانت تقله لم تتمكن من الهبوط في المكان المقرر لهبوطها في مقاطعة كوردوبا، على ساحل كولومبيا الكاريبي، لأن فريقه الأمني “خشي” من أن أشخاصا لم يسمِّهم “كانوا سيطلقون النار” على الطوافة.

وأضاف بيترو الذي يتولى السلطة منذ عام 2022 “بقينا فوق عرض البحر لأربع ساعات ووصلت إلى مكان لم نكن ننوي الذهاب إليه، تفاديا للتعرض للقتل”.

ودأب بيترو منذ أشهر على القول إن تجار المخدرات يُخططون لقتله، وهو كان أعلن عن تعرضه لمحاولة اغتيال عام 2024.

ومع اقتراب موعد الانتخابات التشريعية المقرر إجراؤها في 8 آذار/مارس والرئاسية في 31 أيار/مايو، تتزايد التهديدات للشخصيات السياسية والمرشحين والقيادات الاجتماعية في الدولة الأمريكية الجنوبية، حيث تقع مناطق شاسعة تحت سيطرة جماعات مسلحة عدة تنشط في مجال الاتجار بالمخدرات.

واختُطفت عضو مجلس الشيوخ آيدا كيلكوي البالغة 53 عاما لوقت قصير ظهر الثلاثاء في معقلها مقاطعة كاوكا (جنوب غرب كولومبيا)، وهي منطقة منتجة للكوكا تسيطر عليها فصائل منشقة عن “القوات المسلحة الثورية الكولومبية” (فارك) التي وقّعت اتفاق سلام مع الدولة عام 2016. 

وعُثر على السيارة التي كانت تستقلها مع حراسها الشخصيين متروكة على الطريق، ما نبّه السلطات إلى اختفاء هذه الناشطة في مجال حقوق الإنسان والشخصية البارزة من شعب ناسا الأصلي.  

وأشار فريق كيلكوي عبر منصة إكس إلى أن مجموعة من السكان الأصليين أنقذتها. 

ونشر الجيش صورا لكيلكوي وهي تدخل مركبة مدرعة برفقة عناصر من وحدة مكافحة الخطف.

وقالت كيلكوي باكية في مقطع فيديو نشره وزير الدفاع بيدرو سانشيز “أنا بخير”.

وقبل أشهر قليلة من مغادرة بيترو منصبه، كثّف الرئيس الكولومبي تزامنا مع ضغط من واشنطن بزعم الحرب على عصابات المخدرات والجماعات المسلحة. 

وتحدق مخاطر العنف الانتخابي بمئات المدن، وتستهدفها جماعات مسلحة تسعى للتأثير على الانتخابات، وفقا لبعثة مراقبة الانتخابات.

وأطلق مسلحون النار الخميس الفائت على موكب أحد أعضاء مجلس الشيوخ، ما أدى إلى مقتل اثنين من حراسه الشخصيين، في منطقة أراوكا (شمال شرق كولومبيا) حيث حضور فاعل لجيش التحرير الوطني.

وكانت وفاة المرشح الرئاسي اليميني ميغيل أوريبي في آب/أغسطس الفائت متأثرا بجروح أصيب بها في محاولة اغتيال تعرّض لها في بوغوتا أعادت إلى الأذهان اغتيال عدد من المرشحين في ثمانينات القرن العشرين وتسعيناته.

واغتال تجار المخدرات أو الجماعات شبه العسكرية أو أفراد الجيش في تلك الحقبة عددا من القادة السياسيين والاجتماعيين اليساريين.

مشاركة المقال

Share on facebook
Share on twitter
Share on email

مقالات ذات صلة

فنزويلا

العفو في فنزويلا ليس ضعفاً ولا نسياناً

غلوب تروتر/ مدار: 12 شباط/فبراير 2026 بقلم: غييرمو ر. باريتو دعت الثورة البوليفارية القطاعات المعارضة للحكومة إلى اتباع مسارات مؤطرة بالديمقراطية والتعايش ودستور جمهورية فنزويلا