احتجاجات شعبية عربية ضد الهجوم الأمريكي على فنزويلا

مشاركة المقال

Share on facebook
Share on twitter
Share on email

مدار: 08 كانون الثاني/ يناير 2026

تخرج احتجاجات في البلدان العربية للتنديد بالهجوم الأمريكي على فنزويلا واختطاف رئيسها نيكولاس مادورو وزوجته سيليا فلوريس، واقتيادهما إلى الولايات المتحدة، حيث تجري محاكمتهما.

وكانت “الشبكة الديمقراطية المغربية للتضامن مع الشعوب” نظمت في السادس من الشهر الجاري، وقفة أمام البرلمان المغربي في العاصمة الرباط، احتجاجا على “العدوان الأمريكي على فنزويلا”، شاركت فيها فعاليات وطنية مغربية من أطياف اليسار والحركة الديمقراطية.

وردد المحتجون هتافات رافضة لانتهاك سيادة فنزويلا، مثل: “ترامب يا جبان، مادورو لا يهان”، و”يكفينا من الحروب، أمريكا عدوة الشعوب”.

وقالت الشبكة أثناء الوقفة، إنها تحتج “بقوة على إرهاب الدولة” الأمريكية ضد الجمهورية البوليفارية، موضحة أن ما أقدمت عليه الولايات المتحدة الأمريكية “تجسيد حي لما يسمى عقيدة مونرو”، مجددة الدعوة إلى تبني خيار المقاومة والتضامن الأممي.

وخرجت الشبكة نفسها في وقفة احتجاجية ثانية شمال المغرب، بمدينة طنجة، حيث رفعوا أعلام فنزويلا وفلسطين، وعبروا عن تضامنهم مع شعبها فيما يتعرض له من هجوم إمبريالي.

وجاءت هذه الوقفة، وفق الشبكة في إطار الأنشطة التضامنية التي تهدف إلى التعبير عن مواقف داعمة لقضايا الشعوب التي تعتبرها الشبكة متضررة من التدخلات الخارجية، مع التأكيد على مبادئ السيادة الوطنية والاستقلال.

ودعا اتحاد الشباب الديمقراطي اللبناني إلى تنظيم وقفة احتجاجية يوم السبت المقبل، 10 كانون الثاني/ يناير أمام مبنى الأمم المتحدة – الإسكوا، تضامنا مع جمهورية فنزويلا البوليفارية وللمطالبة بإطلاق سراح رئيسها الشرعي المُختطف “نيكولاس مادورو” و”دعم صمود شعبها بوجه الهيمنة الإمبريالية”. 

وكانت 16 منظمة سياسية ومدنية عربية ومغاربية أصدرت بيانا مشتركا، على إثر العملية الأمريكية، واعتبرتها “منعرجا شديد الخطورة في السياسة الدولية جسّده مجرم الحرب وزعيم الفاشية الجديدة دونالد ترامب الذي اعتبر اختطاف مادورو مجرد خطوة لوضع اليد على فنزويلا وعلى كامل أمريكا الجنوبية استعادة لـ’عقيدة مونرو’ الإمبريالية الاستعمارية”.

وأدانت الأحزاب والمنظمات الموقعة على البيان “عملية القرصنة المحتكمة لمنطق العربدة والبلطجة والعدوان على الشعوب ومقدراتها، مؤكدة “تضامنها المبدئي مع شعب فنزويلا وحكومتها الشرعية بقيادة الرئيس مادورو”.

كما دعت شعوب العالم وقواها التقدمية إلى “التعبئة العالية للتصدي لسياسة العربدة والعدوان وضرب حق الشعوب في تقرير مصيرها والسيادة على ثرواتها ومقدراتها”، ونبّهت “شعوب العالم وفي مقدمتها شعوب منطقتنا بأن الإمبريالية الأمريكية تحث الخطى لمزيد التدخل والتقسيم والاستهداف لفرض الخضوع والتطبيع وتصفية القضية الفلسطينية وتثبيت سيطرة كيان الاحتلال الصهيوني على كامل المنطقة”.

وختمت بيانها الصادر في الرابع من الشهر الجاري بدعوة شعوب المنطقة وقواها الوطنية والتقدمية إلى “مضاعفة اليقظة والمجهودات للتصدي لما يحاك ضدنا من مؤامرات لتأبيد التبعية والاستبداد والفساد”.

يذكر أن القوى الموقعة على البيان المشترك هي: حزب العمال – تونس، حزب النهج الديمقراطي العمالي – المغرب، حزب الوحدة الشعبية الديمقراطي – الأردن، حزب الشعب الديمقراطي الأردني – حشد، الحزب الشيوعي اللبناني، الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، حزب العمال الموريتاني، تجمع المدافعين الصحراوين عن حقوق الإنسان بالصحراء الغربية CODESA، حزب التحالف الشعبي الاشتراكي – مصر، حزب الشعب الفلسطيني، الحركة التقدمية الكويتية، الحزب الشيوعي السوداني، حزب الوطنيين الديمقراطيين الموحد – تونس، الحزب الاشتراكي – تونس، المنبر التقدمي البحرين والحزب الشيوعي الأردني.

مشاركة المقال

Share on facebook
Share on twitter
Share on email

مقالات ذات صلة